أبي هلال العسكري
113
ديوان المعاني
كتاب المبالغة في المديح والتهاني والافتخار وهو الباب الأول من كتاب ديوان المعاني وهو ثلاثة فصول : الفصل الأول في المديح سمعت أبا أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد رحمه اللّه تعالى يقول أمدح بيت قالته العرب قول النابغة الذبياني « 1 » : ألم تر أنّ اللّه أعطاك سورة [ 1 ] * ترى كلّ ملك دونها يتذبذب بأنّك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب « 2 » ثم قال أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس ، قال : حدثني أبو ذكوان قال : أدخلت إلى إبراهيم بن العباس وهو بالأهواز لخدمته فقال : ما تقول في شعر النابغة ؟ ألم تر أن اللّه أعطاك سورة
--> [ 1 ] السورة : المقام والمكانة . ( 1 ) هو زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة ، سمى النابغة لأن الشعر أتاه وقد أربى على الأربعين ، هو عند ابن سلام من شعراء الطبقة الأولى من الجاهليين . إنباه الرواة 1 / 114 ، 349 ، 351 و 2 / 106 والفرج بعد الشدة 4 / 381 و 5 / 89 . ( 2 ) ديوانه 73 ، 74 ونقد الشعر 82 والمصون 150 والصناعتين 81 والعقد الفريد 2 / 163 والحماسة البصرية 1 / 369 والثاني في قواعد الشعر 46 والكامل للمبرد 2 / 924 والأشباه والنظائر في النحو 5 / 309 .